![]() |
يونيو يعاكس تاريخ تاسي .. المؤشر يهبط والسيولة بالتقييمات المتوسطة
أحمد الرشيد من الرياض الثلاثاء 30 يونيو 2026 19:19 https://i.imgur.com/xhrLAaW.png سجلت الأسهم السعودية أطول سلسلة تراجع شهرية بنحو عام، بعدما أنهت يونيو على انخفاض 2.5%، وسط ضغط من معظم الشركات على رأسها "أرامكو"، في أداء مخالف لموسمية الشهر. وأغلق "تاسي" عند 10800 نقطة، وتعد وتيرة التراجع شهر يونيو الأعلى في السلسلة، لتبلغ إجمالي التراجع في السلسلة 4%، مع ذلك ما تزال السوق تحتفظ بجزء من مكاسبها منذ بداية العام البالغة 3%. يتزامن التراجع مع تغير السوق نظرته اتجاه السياسة النقدية، مع تحول التوقعات نحو التشديد بوقف خفض أسعار الفائدة خلال العام وتزايد احتمالات حدوث رفع، على خلاف ما بدأت به السوق العام بنظرة إيجابية تجاه مسار السياسة النقدية. السوق خلال السنوات الأخيرة لا تميل نحو تحقيق أداء إيجابي في بيئة نقدية متشددة، إذ لا تزال السوق دون مستوياتها التي كانت عليها في 2022 بعدما وصلت أسعار الفائدة لذروتها. الضغوط تأتي من عدم تقديم الشركات عوائد تعوض المستثمرين التخلي عن الودائع والصكوك وغيرها التي تقدم عوائد تضاهي عوائد الأسهم بمخاطر أقل، وانخفاض علاوة مخاطرة السوق تصعب على "تاسي" تحقيق موجات ارتفاع مستدامة. الشهر المقبل يبدأ موسم النتائج المالية للشركات، ما يظهر أهمية الشهر في الحفاظ على المكاسب المحققة منذ بداية العام، عندما تظهر الشركات أرباح تفوق التوقعات. تركز السيولة في المكررات المتوسطة وبلغت قيم التداول 108 مليارات ريال بنمو 18%، إلا أن ذلك نتيجة زيادة عدد الجلسات عن الشهر السابق، إذ أن المعدل اليومي للتداولات بلغت 4.9 مليار ريال ما يقل 14% عن معدل الشهر السابق. الأكثر أهمية كان في تركيب السيولة حسب مكررات الربحية. فقد استحوذت شريحة الشركات ذات مكرر الأرباح بين 15 وأقل من 20 مرة على الحصة الأكبر من التداولات عند 30%، تلتها شريحة 10 إلى أقل من 15 مرة بحصة 17%. ليظهر أن السوق تركز على المكررات المتوسطة أو دون مكررات السوق. في المقابل، بقيت القياديات حاضرة في التداولات. فقد استحوذت أعلى 10 شركات تداولًا، في المتوسط، على نحو 37% من تداولات الشركات. وتصدرت الراجحي وأرامكو والأهلي ومعادن وأكوا باور قائمة الأكثر تداولًا شهريًا، ما يبرز أن السيولة ظلت نشطة في الأسهم المؤثرة، لكنها لم تكن كافية لحماية المؤشر من الهبوط. يونيو يخالف موسميته جاء الأداء الشهري مخالفًا للميل الموسمي التاريخي لشهر يونيو، الذي يميل منذ 1994 إلى تحقيق عائد إيجابي بمتوسط 1.11% مع صعود في نحو 59% من الحالات. هذا الانحراف لم يقتصر على يونيو وحده، بل امتد إلى الربع الثاني بأكمله. تاريخيًا، تحقق فترة أبريل-يونيو عائدا مركبا يقارب 2.7%، بينما سجل الربع الثاني من 2026 تراجعًا يقارب 4%. ويكتسب ذلك أهمية إضافية لأن أبريل، الذي يعد تاريخيا من أقوى أشهر السوق سجل هذا العام تراجعًا طفيفًا بنحو 0.55%. ورغم ذلك، لا يزال المؤشر مرتفعا منذ بداية العام، مدعومًا أساسًا بمكاسب يناير ومارس. إلا أن الأداء السلبي في بقية الأشهر جعل مكاسب النصف الأول أضعف من متوسطها التاريخي البالغ 5.4%. يوليو ميل محدد للإيجابية في تحليل موسمية شهر يوليو، يظهر ميلا إيجابيًا محدودًا. تاريخيًا، يحقق الشهر متوسط عائد 1.1%، لكن أثره تراجع في آخر 10 سنوات إلى متوسط 0.4%. وبعد يونيو سلبي بأكثر من 2%، يرتفع متوسط عائد يوليو تاريخيًا إلى 1.9%، وهي قراءة تدعم فرضية ارتداد محدود، لا تحوّلًا مؤكدًا في الاتجاه. في المقابل، سيبدأ خلال الشهر موسم النتائج المالية للشركات، ما يجعل الشهر سيتأثر بمدى قرب أو ابتعاد ربحية الشركات عن توقعات السوق، حيث أن ظهور نتائج تفوق التوقعات قد تحدث ميلا نحو الارتفاع بوتيرة أعلى، والعكس صحيح في حال ظهور مفاجآت سلبية. وحدة التحليل المالي |
| الساعة الآن 12:40 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
يمكنكم زيارة المنتدى الجديد نبض السوق على الرابط التالي http://www.nbdksa.com/vb