أحمد الرشيد من الرياض
الثلاثاء 30 يونيو 2026 17:51
كسرت الأسهم السعودية
أطول سلسلة تراجع في 9
أشهر بعدما أنهت آخر جلسات شهر يونيو على ارتفاع طفيف، وسط دعم من معظم الشركات على رأسها "أكوا"، بينما قيم التداول شهدت تحسنا عن الجلسة السابقة.
أغلق مؤشر
"تاسي" عند 10800 نقطة، مرتفعا 0.1%. ورغم ضآلة المكسب السعري، فإن الجلسة عكست تحسنًا أوضح في السيولة واتساع السوق مقارنة بالأمس، التي فقد فيها المؤشر 1.1%. على مستوى السيولة، ارتفعت قيمة التداول 25% إلى 5.5 مليار ريال، متفوقا على المتوسط منذ بداية العام.
فنيًا، بقي المؤشر دون متوسطه البسيط لـ200 يوم بنحو 2.14%. وعلى مستوى الشركات، لا تزال الصورة الداخلية غير مكتملة التحسن، إذ أغلقت 170 شركة دون متوسط 200 يوم مقابل 81 شركة فوقه، رغم تحسن العدد مقارنة بالجلسة السابقة.
عودة النشاط الشرائي
عودة النشاط الشرائي بعد
سلسلة التراجع الطويلة نسبيا، لم تكن في وقت مبكر من الجلسة، حيث كانت السوق متراجعة 0.3% أثناء التعاملات، إلا أنها تأتي دون أن تتغير المعطيات بشكل جوهري عن الفترة القليلة الماضية، ما يبقي التحرك الإيجابي محدود قد يمتد إلى اختبار مستويات 11 ألف نقطة مرة أخرى، إلا أن الاستدامة تتطلب ظهور نتائج مالية او تغير العوامل الأساسية على نحو يزيد شهية المخاطرة.
كسرت الأسهم السعودية
أطول سلسلة تراجع في 9
أشهر بعدما أنهت آخر جلسات شهر يونيو على ارتفاع طفيف، وسط دعم من معظم الشركات على رأسها "أكوا"، بينما قيم التداول شهدت تحسنا عن الجلسة السابقة.
تحسن السيولة
أغلق مؤشر
"تاسي" عند 10800 نقطة، مرتفعا 0.1%. ورغم ضآلة المكسب السعري، فإن الجلسة عكست تحسنًا أوضح في السيولة واتساع السوق مقارنة بالأمس، التي فقد فيها المؤشر 1.1%. على مستوى السيولة، ارتفعت قيمة التداول 25% إلى 5.5 مليار ريال، متفوقا على المتوسط منذ بداية العام.
قطاعيًا، انقسم الأداء بالتساوي تقريبًا، مع ارتفاع 11 قطاعًا وتراجع 11 قطاعًا. وتصدر قطاع السلع طويلة الأجل المكاسب بنسبة 2.82%، تلاه المرافق العامة بنسبة 1.67%، ثم الخدمات الاستهلاكية بنسبة 1.36%، وإنتاج الأغذية بنسبة 1.19%. في المقابل، جاء قطاع المنتجات المنزلية والشخصية كأكبر المتراجعين بنسبة 1.21%، يليه الاتصالات بنسبة 0.81%، ثم التأمين بنسبة 0.51%.
من زاوية السيولة القطاعية، استحوذ قطاع البنوك على أكبر قيمة تداول بنحو 1.41 مليار ريال، تمثل نحو 25.6% من إجمالي تداولات السوق، لكنه أنهى الجلسة على
تراجع طفيف بنسبة 0.05%، مع صافي سيولة سلبي بنحو 247.5 مليون ريال. وتلاه قطاع المواد الأساسية بتداولات بلغت 648.7 مليون ريال وارتفاع محدود 0.06%، ثم الطاقة بتداولات 546.9 مليون ريال وارتفاع هامشي 0.01%. وتوضح هذه القراءة أن ارتفاع السيولة لم يكن متركزًا فقط في القطاعات الصاعدة، بل شمل قطاعات قيادية ظلت أقرب إلى الحياد.
القياديات تحد من مكاسب المؤشر
على مستوى الشركات، ارتفعت 160 شركة، وتراجعت 79 شركة، واستقرت البقية، في تحركات تعد أفضل من الجلسة السابقة، خصوصا في الأسهم المتوسطة والصغيرة، بينما ظلت بعض القياديات تحد من مكاسب المؤشر العام.
وبرز نشاط واضح في الأسهم الصغيرة، إذ ارتفعت 6 شركات بنسبة 9% أو أكثر، هي الشرقية للتنمية، وتهامة، ومتكاملة، والأسماك، وارتيكس، وأمانة للتأمين. في المقابل، لم تسجل أي شركة هبوطًا بنسبة 5% أو أكثر.