لتبليغ الإدارة عن موضوع أو رد مخالف يرجى الضغط على هذه الأيقونة
الموجودة على يمين المشاركة لتطبيق قوانين المنتدى
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضو بلاتيني
|
«بلومبرغ» الأربعاء 11 مارس 2026 6:16 | 3 دقائق قراءة تابع آخر الأخبار على واتساب صورة لناقلات أثناء مرورها من مضيق هرمز في فترة سابقة. "بلومبرغ" ارتفعت أسعار النفط اليوم الأربعاء بنحو 1.3%، بعد تقرير أفاد أن وكالة الطاقة تقترح أكبر عملية سحب من الاحتياطيات في تاريخها، لمواجهة ارتفاع الأسعار الناجم عن حرب أمريكا على إيران. التقرير الذي نشرته "وول ستريت جورنال"، ذكر أن الكمية المقترحة ستتجاوز 182 مليون برميل، وهي الكمية التي ضختها الدول الأعضاء في الوكالة في السوق عام 2022، بعد الحرب روسيا على أوكرانيا. "برنت" صعد إلى 89 دولارا للبرميل، بينما تداول خام "تكساس" عند 85 دولارا، في استمرار لفترة التقلبات الشديدة التي شهدتها السوق هذا الأسبوع، والتي شهدت بلوغ الأسعار نحو 120 دولارا يوم الإثنين لأول مرة منذ منتصف 2022. أدى التوقف الفعلي لحركة الشحن عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس تدفقات السوق، إلى قيام كبار المنتجين بخفض الإنتاج، ودفع أسعار الطاقة مثل النفط والغاز إلى الارتفاع، كما تراجعت حركة ناقلات إلى مستويات ضئيلة للغاية، فيما تراقب السوق أي عودة محتملة لحركة التجارة الطبيعية. "وول ستريت" ذكرت توقع مسؤولين مطلعين على الأمر، أن تتخذ الدول قرارها بشأن المقترح اليوم الأربعاء، مضيفة أن القرار سيعتمد في حال عدم وجود أي اعتراض، وكانت مجموعة السبع قد طلبت هذا الأسبوع من الوكالة إعداد سيناريوهات للإفراج عن مخزونات النفط الاحتياطية. كبيرة استراتيجيي الاستثمار في "ساكسو ماركتس" شارو تشانانا قالت "الإفراج عن هذه الاحتياطيات من قبل الوكالة يمثل صمام أمان وإشارة تحذير في آن واحد"، مضيفة "القرار يمكن أن يضيف إمدادات مؤقتة ويُخفف من حدة الذعر، ولكنه يُشير أيضا إلى اضطراب خطير بما يكفي لاتخاذ إجراءات طارئة". رسائل متضاربة من أمريكا هبطت أسعار النفط أمس الثلاثاء بينما كانت السوق تتعامل مع تصريحات سريعة التغير من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن الحرب في إيران وحركة الشحن عبر مضيق هرمز الحيوي، وكان وزير الطاقة كريس رايت قد نشر خطأ رسالة تفيد بأن البحرية الأمريكية رافقت ناقلة نفط عبر المضيق ثم حذفها لاحقا، قبل أن يقر البيت الأبيض لاحقا بعدم حدوث أي عملية من هذا النوع. كما اضطر المتعاملون إلى التعامل مع سيل من الرسائل المتضاربة على وسائل التواصل، من الرئيس الأمريكي بشأن الألغام في المضيق، ويواجه دونالد ترمب ضغوطا اقتصادية وسياسية متزايدة بسبب الحرب، وقال في وقت متأخر من يوم الإثنين إن الصراع سينتهي قريباً، لكن ليس خلال هذا الأسبوع. غير أن مسؤولين أمريكيين أشاروا أمس الثلاثاء إلى أن العمليات العسكرية تتصاعد، وأن فرص إجراء محادثات دبلوماسية ضئيلة، ما ألقى بظلال من الشك على التوقعات بشأن نهاية الصراع. المتداولة في قطاع الطاقة لدى "سي آي بي سي" ريبيكا بابين قالت "يبدو الأمر وكأن السوق تتداول وسط ضباب الحرب، إذ تتفاعل في الوقت الفعلي مع تطور الأحداث، بدلا من التحرك بطريقة منظمة"، مضيفة "لا يزال المتعاملون يتعرضون لتقلبات حادة بفعل التحركات القوية في الأسعار والتذبذب الشديد في النفط، حيث تدفع العناوين الإخبارية إلى تحركات يومية حادة داخل الجلسة". تقلبات حادة في أسعار النفط منذ اندلاع الحرب طالت آثار الصراع في الشرق الأوسط، الذي دخل أسبوعه الثاني أكثر من 12 دولة، كما أثار مخاوف من أزمة تضخم، وارتفعت أسعار البنزين بالتجزئة في أمريكا، ما يزيد الضغوط على رئيسها. خفضت السعودية والعراق والإمارات والكويت الأعضاء في منظمة "أوبك" إنتاجها الإجمالي 6.7 مليون برميل يوميا أي 6% من الإنتاج العالمي، بحسب تقرير "بلومبرغ" أمس الثلاثاء، كما أوقفت أكبر مصفاة نفط إماراتية عملياتها بعد تعرضها لضربة بطائرة مسيرة. قال الرئيس التنفيذي لشركة "أرامكو" السعودية أمين ناصر أمس الثلاثاء في أول تصريحات له منذ أن عطلت الحرب تدفقات النفط في الشرق الأوسط "ستكون هناك عواقب كارثية على سوق النفط العالمية كلما طال أمد هذا الاضطراب، وستكون التداعيات على الاقتصاد العالمي أكثر خطورة". |
|
![]() |
|
|